أداة الحاسبة
كيف تعمل هذه الحاسبة
استخدم الشرح لفهم طريقة الحساب والافتراضات وحدود النتيجة العملية قبل الاعتماد عليها.
ماذا تعني برودة الرياح؟
تصف برودة الرياح أثر الرياح في تبريد الجلد المكشوف. فالرياح لا تخفض درجة حرارة الهواء نفسها، لكنها تزيل الطبقة الدافئة الرقيقة قرب الجسم وتجعل فقدان الحرارة أسرع.
المعادلة المستخدمة
تستخدم الحاسبة معادلة خدمة الطقس الوطنية الأمريكية:
حيث:
- درجة حرارة الهواء بالفهرنهايت
- سرعة الرياح بالميل في الساعة
تطبق المعادلة عندما تكون الحرارة 50°F أو أقل وسرعة الرياح 3 mph أو أكثر، وتفرض الحاسبة هذا النطاق على المدخلات.
مثال عملي
عند 20°F ورياح بسرعة 15 mph:
أي أن الجلد المكشوف يفقد الحرارة بمعدل يشبه ظروف هواء ساكنة تقارب 6°F، مع أن ميزان الحرارة ما زال يقرأ 20°F.
ما الذي تخبرك به برودة الرياح وما الذي لا تخبرك به؟
برودة الرياح تتعلق بفقدان حرارة الإنسان، لا بدرجة حرارة الأشياء الجامدة. فالسيارة أو الأنبوب أو المبنى لن يبرد إلى ما دون درجة حرارة الهواء الفعلية بسبب الرياح وحدها، وإن كانت الرياح قد تساعده على الوصول إليها أسرع.
كيف تستخدم النتيجة؟
استخدم برودة الرياح عند تقدير شدة التعرض الخارجي وسرعة تبريد الجلد غير المحمي. واجمعها مع الملابس ومدة التعرض والهطول والتحذيرات الجوية المحلية عند التخطيط للسفر أو العمل في الشتاء.
الأسئلة الشائعة
لماذا تجعل الرياح الدرجة نفسها تبدو أبرد؟
لأن الهواء المتحرك يزيل الطبقة الدافئة القريبة من الجلد. يحتاج الجسم إلى تعويض الحرارة المفقودة أسرع، فيبرد الجلد المكشوف بسرعة أكبر.
هل تنطبق برودة الرياح عندما تكون الحرارة أعلى من 50°F؟
المعادلة القياسية من NWS مخصصة للظروف الأبرد، أي 50°F أو أقل مع رياح لا تقل عن 3 mph. خارج هذا النطاق لا يكون الناتج هو الاستخدام المقصود للمعادلة.
هل تستطيع برودة الرياح تجميد الأشياء إلى أقل من حرارة الهواء؟
لا. قد تساعد الرياح الجسم أو الشيء على الوصول إلى حرارة الهواء أسرع، لكنها لا تجعله أبرد من درجة حرارة الهواء نفسها من دون عملية تبريد أخرى.
لماذا أقارن برودة الرياح بالحرارة الفعلية؟
لأن الفارق يوضح مقدار تغير تجربة الإنسان للطقس بسبب الرياح. كلما زاد الفارق أصبح التخطيط للتعرض الخارجي أهم، حتى لو لم تبدُ قراءة ميزان الحرارة وحدها شديدة.