تخطيط الوالدين

حاسبة التبويض

قدّر تاريخ الإباضة المرجح ونافذة الخصوبة من آخر دورة ومتوسط طول الدورة، مع إبقاء حدود التنبؤ التقويمي واضحة.

آخر مراجعة في ١٨‏/٠٥‏/٢٠٢٦ بواسطة فريق ToolSpilo التحريري.

طريقة المراجعة: تمت المراجعة وفق منطق الحاسبة المنفذ وإرشادات الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد المتعلقة بتوقيت الدورة أو الإباضة أو تأريخ الحمل.

للأغراض التعليمية والمتابعة فقط. النتائج تقديرية وليست بديلاً عن الاستشارة الطبية المتخصصة أو التشخيص أو العلاج. استشر دائماً مختصاً صحياً مؤهلاً.

أداة الحاسبة

كيف تعمل هذه الحاسبة

استخدم الشرح لفهم طريقة الحساب والافتراضات وحدود النتيجة العملية قبل الاعتماد عليها.

كيف يبنى التقدير

تفترض الحاسبة أن الإباضة تحدث قبل الدورة التالية بنحو 14 يوما:

يوم الإباضة المتوقع=طول الدورة14\text{يوم الإباضة المتوقع} = \text{طول الدورة} - 14

ثم تعرض نافذة خصوبة من ستة أيام تنتهي في تاريخ الإباضة المتوقع.

لماذا تبدأ النافذة قبل الإباضة

لأن الحيوانات المنوية قد تبقى قابلة للإخصاب عدة أيام، فالأيام التي تسبق الإباضة مهمة أيضا لاحتمال الحمل.

انتظام الدورة مهم

تعمل التقديرات التقويمية بصورة أفضل عندما تكون الدورات منتظمة نسبيا. قد تحرك المرض والسفر والتوتر وما بعد الولادة والأدوية وعدم انتظام الدورة الإباضة إلى وقت أبكر أو لاحق.

ليست وسيلة منع حمل

بسبب تغير التوقيت، لا تصلح الحاسبة وحدها كوسيلة موثوقة لمنع الحمل. استخدمها للتخطيط والمتابعة لا كضمان للخصوبة أو عدمها في يوم محدد.

الأسئلة الشائعة

لماذا تطرح الحاسبة 14 يوما؟

لأنها تستخدم افتراضا تخطيطيا شائعا بأن الإباضة تقع قبل الدورة التالية بنحو 14 يوما، لكن التوقيت الفعلي قد يختلف من دورة إلى أخرى.

لماذا تمتد نافذة الخصوبة عدة أيام؟

لأن الحمل قد يحدث من الجماع في الأيام السابقة للإباضة أيضا، لذلك تظهر الحاسبة نافذة لا يوما واحدا مضمونا.

هل تعمل جيدا مع الدورات غير المنتظمة؟

بدرجة أقل. إذا كان طول الدورة يتغير كثيرا من شهر إلى آخر، يصبح التقدير التقويمي أقل اعتمادا وقد تحتاج وسائل تتبع إضافية.

هل أستخدمها لتجنب الحمل؟

لا. تقدير التقويم وحده غير موثوق بما يكفي ليكون وسيلة منع حمل بسبب تغير توقيت الإباضة.